أحمد بن محمد البلدي

139

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

الرقيق العتيق والاسكنجبين وبزر البطيخ والقثاء والخيار والقرع والكرفس وبزر الكرفس والرازيانج وبزره والقثاء نفسه والخيار والبطيخ ونحوها . وإذا قل مقدار ما يخرج بالعرق وكان العهد بالحركة والرياضة بعيدا والهواء المحيط باردا غير حار أمرناها بالحركة والرياضة والحمام وتلطفنا في اسخان الهواء وعنينا مع ذلك بتفتيح طرق البدن أشد عناية حتى يكون ما يجري من اللهوات والمنخرين والاذنين ومسام البدن على حال يسهل ولا يعوقه شيء من الأشياء . فأما الاسهال وتليين الطبع فأن ذلك يكون بحسب مزاج الفضول في جسمها بحسب ما تقدم من تدبيرها فاءن كانت الفضول في بدنها صفراويه وما تقدم من تدبيرها من اغذيتها وأشربتها وكان من شأنه [ 50 ] توليد ذلك قصدنا لاستخراج ذلك بما من شاءنه استخراج الصفراء بغير عنف ولا خوف كالاجاص والتمر الهندي والزيت الأحمر المنزوع والثرنجبين ولعاب البزر قطونا وزهر البنفسج وماء الجبن مع سكنجبين وماء الرمان وشحمه مع سكر فأن هذا يستخرج مقدار الخلط أكثر وان احتيج فيه إلى ما هو أقوى من هذا أضفنا لها الإهليلج الأصفر وفلوس الخيار شنبر وشراب الورد المكرر وما جانس ذلك مما يشير به الطبيب بحسب الأحوال الحاضرة « 97 » . وميلنا إلى تدبيرها في اغذيتها وأشربتها إلى توليد ضد الخلط المجتمع في جسمها وان كانت الفضول في بدن الحامل إلى السوداء أميل أمرنا بأخذ الهليلج الأسود والكابلي والبسبانج والافتيمون على ما يجب من اخذها وكلما يشير به الطبيب منها وبحسب الأحوال الحاضرة فأن جميع ما وصفته في هذا الكتاب وما أريد ان أصفه فأنما ذكرى إياه على أن الطبيب هو المستعمل له « 98 » كما يجب

--> ( 97 ) هناك نقص في ( ج ) اعتبارا من هنا وحتى كلمة فان جميع . ( 98 ) هذه الملاحظة وان كانت بديهية اليوم الا انها دقيقة في مغزاها الطبي وتعكس المستوى الرفيع الذي بلغه الطب في ذلك الزمن .